الخميس، 2 يونيو 2011

تقرير ائتلاف شباب مصر الاسلامى فى اجتماع المجلس العسكرى


تقرير ائتلاف شباب مصر الاسلامى فى اجتماع المجلس العسكرى


بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما عشناه فى اجتماع المجلس الاعلى للقوات المسلحة

فى البداية ترددت وأن أكتب هذا التقرير هل أجعله مختصراً يحتوى على خلاصة الاجتماع دون تعليق أو تفصيل أم أشرككم معنا فى تفاصيله؟ استقر رأييى على..وبما أننا وحدة واحدة(ائتلاف)أن تقرأ هذا التقرير وكأنك كنت معنا تحركنا من الثغر السكندرى فى تمام الرابعة من عصر الاربعاء..وكان الركب مكون من :د/أحمد خليل خير الله مستشار الادارة والتخطيط لإئتلاف شباب مصر الاسلامى ؛م/محمدسامى المنسق العام ‘ا/حمدى دياب عضو الائتلاف ،ومحدثكم صبرى رجب مدير الائتلاف والمتحدث الاعلامى..وصلنا إلى مقر مسرح الجلاء بعد دخول المدعوين بوقت يسير وكان ا/شادى طاهر ومعه ا/شادى الشاطبى عضوا الائتلاف قد دخلا الى مقر الاحتفال وعند وصولنا وجدنا حفنة من الناس يقفون أمام مسرح الجلاء يهتفون بهتافات معادية للمجلس العسكرى ويطالبون باقالة المشير طنطاوى مع بعض البذاءات الكلامية صدرت من جزء منهم واخرون يحدثون المارة والسيارات بعبارات مثل(المجلس العسكرى عامل مسرحية جوا وبيعتقلوا الشباب)..و(المعتقلين بيتعذبوا داخل سجون الجيش100000معتقل وانتو ساكتين)وغيرها من العبارات..وصادف هذا زمجرة من بعض المارة واستياء من هذه الطريقة كقول البعض (هى كل حاجة وحشة تحصل فى البلد يبقى المجلس العسكرى شريك فيها انتو عاوزين ايه بالظبط) وفى داخل القاعة كانت صورة مغايرة فقد استقبل المجلس الوفود بكثير من الترحاب وأقام بوفيه تكريما للحاضرين ..قام كل من يدخل الى القاعة بتسليم هاتفه المحمول وبدأ أحد اللوءات فى الحديث عن دور الجيش وأهميته فى حفظ البلاد ليس فى وقت الثورة فقط بل قبل ذلك بكثير تديات مصر بعد الثورة وعدد بعض الانجازات قبل وأثناء الثورة فقطع أحد الشباب الكلام وقال (انتو هتذلونا وهتمنوا علينا) فقال له اللواء من فضلك اسكت..لا تقاطعنى ..والشاب مستمر فى حديثه فقال له اللواء فى لهجة عسكرية صارمة اسكت فسكت وضجت القاعة بالتصفيق.. وفى هذه الاثناء قدمت ورقة اللحاضرين لكتابة بعض الطلبات للمجلس فكان من عجيب ما قرأت العين (وحق لك ان تضحك مقدما)نطالب بتنحية الاسلاميين والسلفيين من العمل السياسى ...ثم انتقلت دفة الحديث للكلام عن الدستور ومحاولات الالتفاف عليه وأنه لايجوز قهر ارادة الشعب فى الاستفتاء ثم تكلم المجلس عن الانتخابات البرلمانية وأنها لم ولن تتأخر عن موعدها (ستة أشهر من بداية الاعلان الدستورى) وتم فى أثناء ذلك نقاطعات كثيرة منها مقطاعات بأسلوب جيد واخرى باسلوب دون المستوى الحوارى وكان من جملة الاعترضات من بعض الشباب أن هذا ليس حوارا انما هو عرض لكلام المجلس العسكرى .وقد استبان لكثير من الحاضرين سر غضب البعض من اللقاء بسبب أن الكلام لو يوافق فكرهم وتوجهاتهم من صياغة دستور جديد وتأجيل الانتخابات البرلمانية،ثم انتقل الحديث على نقطة أخرى تثير مخاوف الجميع وهى عودة جهاز أمن الدولة وتساءلنا بدورنا تعليقا على كلام المجلس (أنه تم تغييراسم جهاز مباحث أمن الدولة الى جهاز الامن الوطنى)هل تغيير الاسم فقط يكفى ؟..وضربنا مثلا بالذئب هل اذا علقنا على رقبته لافتة هذا عصفور سيصبح بقدرة قادر عصفور أم أن صفات المكر والخديعة والافتراس والافساد ستظل لازمة له؟وقال المجلس : بأننا ننعلم قدر الفساد الذى قام به الجهاز سالف الذكر وتم تغيير القيادات والية العمل لهذا الجهاز وأنه سيكون هناك رقابة شعبية على الجهازوأعرب الاائتلاف عن دعمه الكبير للمجلس الاعلى فى القضايا التى ينتصر فيها للحق وينحاز لارادة الشعب والحفاظ على هوية الامة ......هذا ومن عجيب القدر اننا التقينا ببعض الائتلافات ذات التوجه الاسلامى على غير موعد فكانت مطالبنا مشتركة بأرضية مطالبهم كم تمت لقاءات مصورة (سيتم رفعها لاحقا)مع أحد شباب 6ابريل ،ائتلاف شباب المعادى،ومع بعض المارة وحزب الاصلاح والنهضة،وائتلاف دعم الثورة....ثم أنهى المجلس كلمته محذرا من الوقيعة بين ابناء الوطن وبين الجيش والشعب ودعا الحضور الى تناول بعض الاطعمة من البوفيه وقد لفت النظر قيام البعض بتصوير السلبيات فقط بل والحرص على ذلك من ازدحام وتدافع البعض وعند استلام الهواتف المحمولة كان هناك ارتباك كبير لا ننكر ذلك وقد لفت النظر كذلك قيام بعض وسائل الاعلام بالتركيز على التسجيل مع معارضى الاجتماع وقرارته الذين تظاهرو خارج المسرح...انتهى اللقاء .........قد يكون دون نتيجة مرضية لجميع الاطراف ولكنه كان رسالة طمئنة لكثيرين..ونظنه بداية مبشرة كأول لقاء مفتوح مع الشباب مع المجلس العسكرى.
نقل لكم الحدث
نبضكم اخوانكم بائتلاف شباب مصر الاسلامى




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق